مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يتجدد واجبنا تجاه زكاة الفطر، التي فرضها الله سبحانه وتعالى رحمة بعباده، وطهرة للصائم، وتوسعة على الفقراء.
? الدليل من القرآن الكريم:
يقول الله تعالى:
"قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ . وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ" (الأعلى: 14-15)
وقد فسّر بعض العلماء قوله تعالى "مَن تَزَكَّىٰ" بأنها تشمل زكاة الفطر، لما فيها من تطهير للنفس والمال.
? الدليل من السنة النبوية:
روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال:
"فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طُهرةً للصائم من اللغو والرفث، وطُعمةً للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات" (رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني).
✅ حكمها ومقدارها:
زكاة الفطر فرضٌ على كل مسلم، قادر على إخراجها، عن نفسه ومن يعولهم. تُخرج من غالب قوت البلد (تمر، أرز، شعير...) بمقدار صاع نبوي (حوالي 2.5 - 3 كجم)، أو ما يعادله نقدًا حسب رأي بعض العلماء.
⏳ موعد إخراجها:
تُدفع قبل صلاة عيد الفطر، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين، حتى تصل إلى مستحقيها في وقتها.
? فوائد زكاة الفطر:
✔️ طهارة للنفس من التقصير في الصيام.
✔️ إدخال السرور على الفقراء يوم العيد.
✔️ تعزيز التكافل الاجتماعي بين المسلمين.
لنجعلها عادة سنوية نغرس بها قيم العطاء والرحمة، ونسأل الله القبول والتوفيق.
#زكاة_ال
فطر #رمضان #العيد #الصدقة
#دوباميناتى
د.عبدالحميد رمضان