إن رضيت بما قسمته لك ارحت قلبك وبدنك وكنت عندي محموداً
49
0
13
81
كتبُ بهِ شعراً إنَّ أبي في القدر الفوق الذي في الشعر قد كتبا يامنْ لديكَ أبٌ أهملتَ طاعتهُ لا تنتظر طاعتك إناْ صِرتَ أنتَ أبا فالبرُّ قرضٌ إذا أقرّتهُ لأبٍ يُوفيكَهُ ولدٌ والبرُّ ما ذهبا لا تنتظر موتهُ، صِلْ في الحياةِ أباً لا ينفعُ الدم فوقَ القبرِ إنْ سُكِبا